مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تتحول بوصلة سكان العاصمة نواكشوط بشكل شبه تلقائي نحو شواطئ المحيط الأطلسي، حيث يجد آلاف المواطنين والمقيمين في "البحر" الملاذ الأنسب للتنفس والترويح عن النفس، بعيداً عن صخب الأحياء السكنية وازدحام الأسواق الذي سبقت يوم الزينة.










