مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام. فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود.
في بلادنا حيث عُرفت المجتمعات المحلية طويلًا بقدرتها على احتواء الخلافات، وحيث تحتل
حرمة الدم مكانة راسخة في الدين والثقافة الاجتماعية، يُثير تكرار جرائم العنف والقتل
المرتبطة أحيانًا بخلافات تبدو بسيطة سؤالًا مؤلمًا: ماذا يحدث لمجتمعنا؟ وكيف يمكن لمشادة
بحكم تجربتي التي تمتد لاكثر من 18 عاماً ، في مهنة الصحافة الخاصة، أشرفت خلالها على إعداد وتنفيذ عشرات الملتقيات وورشات التدريب والدورات التكوينية و بناء القدرات في المجال، وشاركت في العديد من التكوينات الدولية والإقليمية المتخصصة، أقدم فيما يلي قراءة فنية مهنية للمؤتمر الصحفي
في لحظة تفيض اعتزازًا وامتنانًا، بالوقوف وقفة تقدير ، بمناسبة تكريم الصديق الكريم والأخ الفاضل الأستاذ الدكتور مصطفى الزباخ، احتفاءً بما قدّمه من عطاءٍ صادق لوطنه وأشقّاء المملكة المغربية، ومن جهودٍ مخلصة، ومسيرةٍ اتّسمت بالجدّ والاجتهاد، كانت عنوانًا للالتزام والمسؤولية وحُسن
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.
يثير الجدل الذي رافق ما صدر عن النائبتين مريم بنت الشيخ وقامو عاشور، وما ترتب عليه من قرار توقيف، نقاشًا مشروعًا حول مدى الحاجة إلى مراجعة شروط الترشح لعضوية البرلمان، في ضوء متطلبات الانضباط المؤسسي وأخلاقيات الخطاب داخل المؤسسة التشريعية.
يُعد الدبلوماسي في ابرازفيل القادم من أديسا بابا سيد ولد قاظي من ابرز الدبلوماسيين اللذين يتركون أثرًا لا يُمحى في نفوس من حولهم، ليس بكثرة كلامهم، بل بجودة تعاملهم. هو شخص مسؤول يدرك جيدًا أن المسؤولية ليست مجرد منصب، بل التزام أخلاقي وسلوك يومي.