
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
وبعد:
بإسمي ممثل للجالية الموريتانية في بوانت نوار (جمهورية الكونغو) محمد محمود ولد زيدان و باسم هذه الجالية فإنني أدلي بهذه الشهادة للتاريخ لقد وُفِّق رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في تعيين السفير سيدي ولد القاظي أول سفير لموريتانيا فوق العادة وكامل السلطة لدى جمهورية الكونغو الشقيقة.
لقد سجّل التاريخ لهذا الرجل بصمة بارزة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية التي تُعدّ اليوم من أهم المجالات الحيوية في عالمنا المعاصر، وذلك بفضل حنكته السياسية التي لا تخطئها العين خاصة في فترة دقيقة من تاريخ البلدين، حيث قاد تلك العلاقة إلى بر الأمان بفضل ذكائه و دهائه .
فقد فتح أبواب السفارة أمام جميع المواطنين وسهّل لهم مختلف الصعاب ومهّد لهم الطريق لتسيير أنشطتهم كما عمّق هذه العلاقة من خلال تنظيم قوافل المساعدات التي تبرع بها أفراد الجالية خلال جائحة كورونا تآزرًا وتكافلًا مع مواطني هذه الدولة المضيافة وهو أول ممثل دبلماسي موريتاني يقيم مأدبة عشاء بمناسبة عيد الإستقلال الوطني حضرتها الشخصيات الرسمية و كذا السلك الدبلوماسي و ممثلي جاليتنا المحترمة.
إن التزام الرجل وخبرته المتراكمة وفعاليته الدبلوماسية مكّنته من بناء جسور كانت عصية مما أسهم في تعزيز الثقة مع الدولة المضيفة وتبوّئه المكانة اللائقة به بين أقرانه من السفراء.
وقد شهدت العلاقات الموريتانية الكونغولية خلال فترته تنسيقًا وتشاورًا كبيرين تمثّلا في اختراق دبلوماسي مشهود انعكس إيجابًا على التعاون الثنائي بين البلدين وتجسّد في الدعم والانحياز لخيارات موريتانيا في الاستحقاقات الدولية إضافة إلى التسهيلات الممنوحة لمواطنيها لولوج مختلف الأنشطة التجارية حيث رُخِّصت المصانع وتوسعت الأنشطة من الاستيراد إلى التمثيل التجاري.
وعليه فإننا لا نعترض على قرار رئيس الجمهورية بتحويله ولكننا نحسد ونهنئ جمهورية مالي في آنٍ واحد على نيلها شرف تعيين هذه القامة الرائدة سفيرًا فوق العادة وكامل السلطة لديها.




