
قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن المرسوم الجديد المتعلق بتنظيم جائزة رئيس الجمهورية لأفضل الأعمال التطوعية تضمن إلغاء محور الدراسات والمبادرات الإبداعية، وإعادة هيكلة الجائزة بما يعزز مكانتها ويوسع أثرها في المجتمع.
وأوضح ولد مدو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن إعادة تنظيم الجائزة تأتي في إطار السياسة الوطنية الهادفة إلى ترقية العمل التطوعي وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والخدمة المدنية.
وأضاف أن الجائزة أصبحت تركز على محورين رئيسيين هما الخدمة المدنية التطوعية الموجهة للأفراد والمجموعات، وأعمال العون الإنساني والتدخل أثناء الأزمات والكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن إلغاء محور الدراسات جاء نظرا لحداثة هذا المجال ومحدودية الإنتاج البحثي المتخصص فيه.
وأشار إلى أن القيمة الإجمالية للجائزة تبلغ مليونا ومائتي ألف أوقية جديدة، توزع على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل محور، إضافة إلى منحهم دروعًا تكريمية تقديرا لإسهاماتهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع.



