
أفرجت السلطات الموريتانية، مساء اليوم، عن السجين السلفي الخديم ولد البشير ولد السمان، بعد فترة سجن قاربت عشرين عاما، ليطوى بذلك أحد أقدم ملفات السجناء المرتبطين بقضايا التطرف في البلاد.
وظل ولد السمان على مدى سنوات من بين أبرز الأسماء المتداولة في ملف السجناء السلفيين، الذي شهد خلال العقدين الماضيين عدة محطات من الحوار والمراجعات الفكرية بين السلطات ومعتقلين مدانين في قضايا مرتبطة بالغلو والتطرف.
ويأتي الإفراج عنه في سياق المقاربة التي اعتمدتها موريتانيا لمعالجة هذا الملف، والتي جمعت بين المسار القانوني والحوار الفكري، عبر لجنة تضم عددا من العلماء والفقهاء، وأشرفت خلال السنوات الماضية على جلسات نقاش ومراجعات مع عدد من السجناء.
وكانت هذه الجهود قد أفضت في فترات سابقة إلى الإفراج عن عدد من السجناء بعد استكمال الإجراءات القانونية واستيفاء الشروط المعتمدة، ضمن مسعٍ رسمية تهدف إلى تعزيز فرص الاندماج والحد من الفكر المتطرف.




